خصوصية ادارة المؤسسات الاعلامية وهيكلها التنظيمي ..

ادارات المؤسسات الاعلامية

لو بحثنا كثيرا في المؤسسات الاعلامية فاننا سنلحظ ان معظمها يحتوي على جانبين يشملان بعضهما ويكونان بعضهما في العملية الادارية للمؤسسة وهما : ادارة المؤسسة وادارة التحرير ولا بد من  قيادة محركة لتشغيل كل  ادارة  بالوجه الصحيح .فادارة المؤسسة تلزمها تخصصات بادارة الاعلام والتخطيط الاستراتيجي الهادف الذي يضمن استمرارية انشطة المؤسسة الانسانية والمجتمعية .كما أن ادارة التحرير يلزمها اهتمام خاص بوسائل التحرير والاخراج والانتاج الاعلامي الجيد وطريقة نشره .

العالم اليوم هو عالم المتغيرات المفاجئة ,وربما يلزمنا كافراد ان نستعد لبعض هذه المتغيرات لان بعضها قد يؤثر على كثير من جوانب حياتنا .ربما تقيدنا بعض قيود هذه المتغيرات ولكننا نتصرف غالبا باختياراتنا أما المؤسسات الاعلامية ,فهل لها ذلك ؟!

برأيي فان المؤسسات الاعلامية تحيطها متغيرات العالم من كل ناحية ,فتخضع بهذا الى قيود وضوابط كثيرة من مؤسسات أخرى سياسيا او اجتماعيا او اقتصاديا أو غيره .وهذا ان دل فانه يدل على اهمية دور هذه المؤسسات الاعلامية في الحياة .ومن هنا ,فانه يستلزم على كل مؤسسة اجتماعية أن تستحوذ على الاداريين والموظفين القياديين القادرين على مجابهة الضغوظات والقيود والمتغيرات حاملين راية هذه المؤسسات واهدافها على بساط الامان والاستمرارية .

وسبب آخر لضرورة وجود الشخصيات القيادية في المؤسسات الاعلامية هو كثرة الانشطة وتعددها في المؤسسات الاعلامية فهناك  نشاط صحفي و نشاط صناعي و نشاط تسويقي ونشاط مالي واداري .وكذلك فان المرسسات الاعلامية متنوعة بتنوع انشطتها واداراتها كادارة التحرير والاعلان والمطابع والتوزيع.وكل من هذه الادارات تتاثر بالمتغبرات وتتحكم بها قيود المجتمع .

ولكل هذه الأسباب فان الهيكل التنظيمي لك لمؤسسة اعلامية هيكل تنظيمي كبير دائما يتعرض للتوسع والتغيير  ليواكب متطلبات الجهات المستهدفة كالجمعور وبواكب واقع الاعلام والمجتمعات .

الهيكل التنظيمي للمؤسسات الاعلامية    

كما ذكرنا سابقا ,فان المؤسسات الاعلامية قد تتنوع بتنوع أنشطتها وقد تشمل العديد من الانشطة والادارات .فمنها المؤسسات الصحفية والاذاعية والتلفزيونية ومنها قد تكون مؤسسة تحمل كل هذه الافرع .وقد يكون الخيكل التنظيمي لللمؤسسات الاعلامية فيه بعض ما يتشابه مع الخياكل التنظيمية لمؤسسات اخرى ولكن بالطبع تختلف اوجه الانشطة الاعلامية وادارتها بالكثير عن غيرها من المؤسسات .وادارة مثل هذا الهيكل التنظيمي المتفرع كثيرا باداراته يتطلب الكثير من القيادة والريادة وبالكثير من المهارات  ومنها وضع الخطط وبناء الهياكل التنظيمية والتخطيط الاستراتيجي و الإدارة بالأهداف و ضبط الجودة ومواجهة المشكلات.

ما يميز ادارة المؤسسات الاعلامية عن غيرها

عند قراءتي لتلك المميزات فانه زاد ادراكي ان المؤسسات الاعلامية هي أهم مكان يتوجب وجود القياديين وكذلك اهم مكان لاخراج وانتاج كل ما يتعلق بمفهوم القيادة .

1.ان طبيعة المواد المنتجة (الرسائل الاعلامية ) ذات طبيعة مميزة وذات تاثيرات متعددة على مستوى الفرد والجماعة والمجتمع وهذا مما يجعل لتاثيرات البيئة على المؤسسات الاعلامية اهمية خاصة وبهذا فانها كذلك ستكون لها بالتالي تأثيرات على تلك البيئة .وهذا ما ينطبق على دور القيادة وهو الاستعداد للمؤثرات وتحليلها ومن ثم اتخاذ الاجراء اللازم للتدبير اللازم ومن ثم التأثير على مسبب ذلك المؤثر .

2.ان طبيعة المواد الاعلامية تمتاز من حيث الزمن بضرورة مواكبة الحدث والسرعة في تغطيتة والتعامل معة وهذا يؤثر على طبيعة العمل الاداري وسرعة اتخاذ القرار في المؤسسة .وهنا يكمن دور القيادة في ضرورة تتبع كل جديد وكل متغير ومواكبة كل حدث جديد كي نستجد كل جديد ونؤثر على كل ما هو غامض ان تركناه .

3. ان طبيعة التنافس في المؤسسات الاعلامية لا يرتبط فحسب باسلوب عرض الرسالة الاعلامية ( كمواد ) وانما ايضا يرتبط بمضمون هذه الرسالة الاعلامية (معلومات وفكر ) ومن ثم فان التنافس يكمن في الحصول على افضل الكفاءات التي تستطيع تقديم افضل الرسائل الاعلامية للجمهور شكلا ومضمونا وهذا يتطلب في اغلب الاحيان من الادارة الحرص على العاملين فيها بما لديهم من كفاءات وخبرات نادرة . فهذا يتطلب قيادة مرنة شريفة في التنافس تجعل من المضمون اهمية عظيمة يتوجب عليها استشرافها كمبدأهام وكهدف استراتيجي عظيم .

4. ان ادارة المؤسسة الاعلامية تحتاج الى وعي كامل باهمية الانسان والالة والزمان والمكان في اطار التخطيط والتنفيذ حيث تحقق متكاملة افضل الاداء في سبيل تحقيق الاهداف .فالهدف الاسمى لاي قيادي هو الانسان وما يؤفر على حياته كالالة والزمان .ولذلك وجبت مهارات التخطيط والادارة التنفيذية .

5. وكما هو أيضا من مبادئ وأساسيات القيادة فان طبيعة العمل الاعلامي عمل متكامل يكون لكل فرد فيه دورة الاساسي مهما تضاءل مركزة الوظيفي ومن ثم فان هذا الادراك لاهمية الافراد يستلزم ادراكا اشمل بطبيعة العلاقة بين جماعات العمل وسلوكها وانماط اتصالها واسلوب القيادة فيها .

 

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s